خطب منبرية مفرغة

السمع والبصر (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

السمع والبصر (1)

جمعة 15 جمادى الآخرة 1439هـ     

مسجد السلام بالطائف 22

مهران ماهر عثمان

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

هل المراد أن يكون الحديث عن نعمتي السمع والبصر؛ فإن الله تعالى قد أمر بأن نذكر نعمه فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [الأحزاب: 9]؟ لا سيما وقد جمع الله بينهما في مواضع من القرآن، كما في: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل: 78]، فقد يُظن ذلك لا سيما ويومُ غد هو اليوم العالمي للسمع!

الجواب: ليس هذا مراداً. إذا فما المراد بهذا العنوان؟ وعن أي شيء سيكون الحديث؟ وهل يحتاج الأمر ليكون الكلام في سلسلة؟

الإجابة عن ذلك كله في حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: «هَذَانِ السَّمْعُ وَالبَصَرُ» رواه الترمذي، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (814).

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ»؟ ثُمَّ قَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ إِلَى الْأُمَمِ كَمَا بَعَثَ عِيسَى الْحَوَارِيِّينَ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا تُبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِنَّهُ لَا غِنًى بِي عَنْهُمَا، إِنَّهُمَا مِنْ هَذَا الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ» أخرجه الطبراني في الأوسط، وهو في السلسلة الصحيحة (815).

فالمراد: أحتاج إليهما في نشر ديني كحاجة الجسد إلى السمع والبصر، فهما وزيراي.

وهذه أول خطبة في سلسلة خطب عنهما بمشيئة الله تعالى.

وسأبدأ بما ورد فيهما، ثم أخصُّ بالذكر الصديق رضي الله عنه، وأختم سلسلتي بسلسلة خطب عن الفاروق رضي الله عنه.

 

لماذا الكلام عنهما؟

  1. لتحصل القدوة بهم، فالقرآن امتلأ بذكر قصص الصالحين لذلك.
  2. ليزداد حبنا لهما، وثمرة ذلك: أن يجمع الله المحب بهما في الجنة، فعن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا». قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ أَنَسٌ: «فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ» رواه البخاري ومسلم.
  3. ليُعلم أن فشل كثير من الإسلاميين الذين وصلوا إلى الحكم لا يعني بالضرورة فشل الإسلام! فقد حكم الإسلام في عهد النبوة والخلافة الراشدة فساد العدل، وانصلح حال الناس في الدنيا، واستقاموا على دين ربهم.

 

ما ورد فيهما

شهد النبي صلى الله عليه وسلم برسوخ الإيمان في قلبيهما.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ التَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ، آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً فَتَبِعَهَا الرَّاعِي، فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ، يَوْمَ لاَ رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي، آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي القَوْمِ. رواه البخاري ومسلم.

وحدث سعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ، قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ». فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ تَعَجُّبًا وَفَزَعًا، أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ» رواه مسلم.

 

وشهد بثباتهما على الخق وموتهما عليه

فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: «اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ» رواه البخاري.

 

وهما وزيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ: رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، لِأَنِّي كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» فَإِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. رواه البخاري ومسلم.

 

وهما أفضل أصحابه رضي الله عنهم

فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: ” كُنَّا نَعُدُّ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ ثُمَّ نَسْكُتُ” رواه أحمد، وصححه محققو المسند.

 

وأمر نبينا صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهما

فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر» أخرجه أحمد، وصححف في السلسلة الصحيحة برقم (1233).

 

وشهد نبينا صلى الله عليه وسلم بأن خلافتهما خلافة راشدة على منهاج النبوة.

فعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَعْدَ صَلاَةِ الغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلاَلَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» رواه أحمد والترمذي، والحديث في الصحيحة للألباني (937).

والخلفاء الراشدون خمسة: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي والحسن رضي الله عنهم وأرضاهم.

وقال الشافعي رحمه الله: “والخلفاء الراشدون خمسة: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم وأرضاهم، وعمر بن عبدالعزيز رحمه الله” [الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم للذهبي، ص (5)].

وقال الإمام أحمد في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، رضي الله عنهم: “هم والله الخلفاء الراشدون المهديون” [العقيدة لأحمد بن حنبل، رواية أبي بكر الخلال، ص (64)].

 

وما أكثر مدح النبي صلى الله عليه وسلم لهما!

فعن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر» رواه البخاري في الأدب المفرد.

 

وبُشِّرا في حياتهما بالجنة

فعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبُو بَكْرٍ فِي الجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الجَنَّةِ، وَسَعِيدٌ فِي الجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ فِي الجَنَّةِ» رواه الترمذي.

 

وبشرا بالدرجات العلا فيها

لحديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا» رواه أحمد.

ومعنى «وأنعما»: أهلٌ لذلك هما.

 

وبشرا بالسيادة في الجنة

وعن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة، من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي» أخرجه أحمد، وهو في الصحيحة (824).

والكهولة ما بين الرابعة والثلاثين إلى الستين.

والمراد بقوله: «لا تخبرهما يا علي» “قبلي لأبشرهما بنفسي فيبلغهما السرور مني” [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 3913)].

ولذا:

قال الإمام مالك رحمه الله: “كان السلف كانوا يُعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السور من القرآن” [الموطأ].

وروى الإمام أحمد عن مسروق رحمه الله أنه قال: “حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة”.

وقال الشَّعْبِيّ رحمه الله: “حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ” رواه ابن أبي شيبة في المصنف.

وقال أبو بكر بن الخلال في السنة (3/ 493) “أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَائِشَةَ؟ قَالَ: مَا أُرَآهُ عَلَى الْإِسْلَامِ”.

وقال الْفِرْيَابِيُّ لرجل يَسْأَلُهُ عَمَّنْ شَتَمَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: كَافِرٌ. قَالَ: فَيُصَلَّى عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا. وَسَأَلْتُهُ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وَهُو يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: “لَا تَمَسُّوهُ بِأَيْدِيكُمْ، ارْفَعُوهُ بِالْخَشَبِ حَتَّى تُوَارُوهُ فِي حُفْرَتِهِ” [السنة لأبي بكر بن الخلال (3/ 499)].

وقال الأوزاعي رحمه الله: “من شتم أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه” [الإبانة، ص(162)].

وقال الآجري في الشريعة: “لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ إِلَّا فِي قُلُوبِ أَتْقِيَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ” [الشريعة للآجري (5/2312)].

رب صل وسلم على نبينا محمد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × ثلاثة =

شاهد أيضاً

إغلاق