مقالات

تعليق على الأحداث

بسم الله الرحمن الرحيم

تعليق على الأحداث

7 جمادى الأولى 1441هـ الموافق: 3 يناير 2020

مسجد السلام بالطائف (22)

مهران ماهر عثمان

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛ فقد وعدت في الخطبة الماضية أن يكون حديثنا في هذه الخطبة عن الوسطية التي يتلاعب بها كثير ممن لا قدر للدين عندهم، فيجعلونها بوابة لتمرير التمييع في الدين والتنصل من أحكامه!

ولكنني آثرت أن أعلِّق بخطبتي هذه على كثير من الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، ولا ينبغي أن تمرَّ بدون عرضها على كتاب الله تعالى، وسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تعليقي على الأحداث:

1/ أحداث الجنينة ونيالا وبورتسودان

اطلعنا جميعاً على الأخبار الواردة إلينا من مدينة الجنينة ونيالا، فقد وقع صراع فيهما راح ضحيته عدد من إخواننا، وتجدد الصراع في بورتسودان من البارحة!

ولابد من التذكير بأمرين:

أولاً:

حرمة الدماء التي عظمها الله تعالى.

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93].

ثانياً:

مما يخمد نار هذه الفتنة: أن يبنى الصلح على العدل، قال ربنا: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الحجرات: 9]، ومن العدل أقامة القصاص، فيُقتل القاتل إلا إذا عفا أولياء الدم، وبذا تُخمد نار الفتنة، قال ربنا: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 179]، والخطاب لأصحاب العقول، فكل ذي عقل يعلم أن القصاص إذا أقيم ولم يتهاون الناس فيه ساد الأمن، وابتعد الناس عن القتل؛ فالقتل أنفى للقتل.

 

2/ الاعتداء على المال والعرض بالأسلحة البيضاء في وسط أمدرمان وفي الساحة الخضراء .

وأما تعليقي على حوادث التحرش التي وقعت في الساحة الخضراء، وعلى حادثة الشهداء، قبل أيام، فقد اعتدت عصابة مكونة من مئات الأشخاص على المارة، واستمر الاعتداء لأكثر من ساعة كاملة!!

ووالله لا صلاح للعباد إلا بإعمال شرع الله.

والاعتداء تحت تهديد السلاح على المال أو العرض حرابة.

فما هي الحرابة؟

اتفقوا على أنها إشهار السلاح وقَطْع السبيلِ خارج المِصْر [حاشية الدسوقي 4/ 348، وتحفة المحتاج 9/ 158، ونهاية المحتاج 8/ 4، وشرح منتهى الإرادات 6/ 261].

وقال مالك رحمه الله: “داخل المصر وخارجه سواء” [الشرح الصغير 2/ 435، وحاشية الدسوقي 4/ 348].

هذا الحد يجب أن يقام على كل من اعتدى على أموال الناس أو على أعراضهم بتهديد السلاح خارج المصر أو داخله.

قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي: “من أهل العلم من أدخل في الحرابة الاعتداء على الأعراض، فإن الاعتداء على العرض أعظم من الاعتداء على المال، وقد يتمنى الإنسان أن يقتل دون عرضه، والنبي صلى الله عليه وسلم سوى بين الدم والعرض، فقال: «فإنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ » رواه الشيخان، فالاعتداء على العرض حرابة، وهو أشد وأعظم من أن يُعتدى على المال” [شرح زاد المستقنع ج15/ص396].

وأصون عرضي بمالي لا أدنسه * لا بارك الله بعد العرض في المال.

وإذا مثَّل المجرمون مع اعتدائهم على المال فيجب أن يُمثل بهم.

ففي صحيحي البخاري ومسلم، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَاجْتَوَوْهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا»، فَفَعَلُوا، فَصَحُّوا، ثُمَّ مَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ، فَقَتَلُوهُمْ وَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ، وَسَاقُوا ذَوْدَ (إبل) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ فِي أَثَرِهِمْ فَأُتِيَ بِهِمْ،

فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ، وَأَرْجُلَهُمْ،

ثُمَّ أَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ بِهَا،

وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ، يَسْتَسْقُونَ فَلاَ يُسْقَوْنَ، حَتَّى مَاتُوا”.

قال الشيخ المفسر محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى: “استشكل بعض العلماء تمثيله صلى الله عليه وسلم بالعُرَنيين؛ لأنه سمل أعينهم، مع قطع الأيدي والأرجل، مع أن المرتد يقتل ولا يمثل به… والتحقيق في الجواب: هو أنه صلى الله عليه وسلم فعل بهم ذلك قصاصا، وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعينهم قصاصا؛ لأنهم سملوا أعين رعاة اللِّقاح” [أضواء البيان  ج2 / ص115 – 116]

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: “وفيها من الفقه … أنه يفعل بالجاني كما فعل؛ فإنهم لما سملوا عين الراعي، سمل أعينهم” [زاد المعاد  ج3 / ص255].

وقال ابن حجر رحمه الله: “وفي هذا الحديث من الفوائد … المماثلة في القصاص، وليس ذلك من المثلة المنهي عنها” [فتح الباري ج1 / ص341].

وأما التحرش بغير سلاح فلابد من إيقاع عقوبة مناسبة على أصحابه، تردع غيرهم وتجعلهم عبرة لإخوانهم المفسدين.

ولابد من القول بأن الزي الفاضح لا يسوِّغ التحرش، لكنه سببٌ من أسبابه.

فأذكر الآباء الذين يسمحون لبناتهم بارتداء الملابس الفاضحة بحديث وقصة:

أما الحديث: ففي مسند أحمد، قَالَ عَبْدُ اللهِ بن عمر رضي الله عنهما: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ».

وأما القصة:

فمن أجمل قصص الغيرة على الأعراض، قال ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية النهاية (ج11/ ص83) في أحداث سنة أي سنة ست وثمانين ومائتين (286هـ) “ومن عجائب ما وقع من في هذه السنة أنَّ امرأة تقدمت إلى قاضي الري فادَّعت على زوجها خمسمائة دينار صداقاً لها، فأنكره،  فجاءت ببينة تشهد لها به، فقالوا: نريد أن تُسفرَ لنا عن  وجهها حتى نعلم أنها الزوجة أم لا، فلما صمَّمُوا على ذلك قال الزوج: لا تفعلوا، هي صادقة فيما تدعيه. فأقرَّ بما ادَّعت؛ ليصون زوجته عن النظر إلى وجهها. فقالت المرأة حين عرفت ذلك منه وأنه إنما أقر ليصون  وجهها عن النظر: هو في حلٍّ من صَداقي عليه في الدنيا والآخرة”.

3/ حصانة الوزيرة.

بسبب الحصانة يشطب بلاغ مقدم ضد وزيرة الشباب والرياضة!!

لجنة قانونية كاملة لم تقدر على فك هذه الحصانة!! ومعنى ذلك: أنه لا سبيل أبداً إلى أن يقاضي مواطن وزيراً من الوزراء إذا اعتدى عليه!!!

هل هذه هي العدالة التي التي بحَّت أصوات الثوار وهم يرددون شعاراتها في أيام الثورة؟!!

إذا كيف ستسير قضية “شهداء فض الاعتصام” إذا احتيح إلى رفع الحصانة عن مسؤول له حصانة؟! لا سبيل إلى ذلك!!

وقد علمنا مراراً أن الحصانة لا وجود لها في دين الإسلام:

فقد روى البيهقي في دلائل النبوة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، قَالَ: أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ»، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، حَتَّى قَعَدَ على المنبر، فقَالَ: «نَادِ فِي النَّاسِ يَا فَضْلُ». فَنَادَيْتُ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. قَالَ: فَاجْتَمَعُوا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ.. أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، وَلَنْ تَرَوْنِي فِي هَذَا الْمَقَامِ فِيكُمْ، وَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَنَّ غَيْرَهُ غَيْرَ مُغْنٍ عَنِّي حَتَّى أَقُومَهُ فِيكُمْ، أَلَا فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَعِدْ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ لَهُ مَالًا، فَهَذَا مَالِي فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَعِدْ، وَلَا يَقُولَنَّ قَائِلٌ: أَخَافُ الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ شَأْنِي، وَلَا مِنْ خُلُقِي. وَإِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا، إِنْ كَانَ لَهُ عَلَيَّ، وَحَلَّلَنِي، فَلَقِيتُ اللهِ- عَزَّ وَجَلَّ- وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ».

رسالتي للوزيرة ولوزراء قحت جميعاً:

والله والله ليزولَنَّ سلطانكم، فلو بقيت هذه السلطة لأحد لما آل الأمر إليكم، والله ليزولَنَّ سلطانكم، ثم تكون المحاكمة من بعد ذلك.

4/ الشهيد أحمد الخير رحمه الله

أثلج قلوبنا الحكم الذي صدر بحق قتلة الشهيد أحمد الخير رحمه الله.

ولي وقفتان مع هذا الحدث:

الأولى:

لقد ظن قتلة الشهيد أحمد الخير رحمه الله أن لن يقدر عليهم أحدٌ! فأمكن الله منهم، وفرح بحكم الإعدام عليهم كلُّ أحد، فعاقبة الظلم وخيمة، وإن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته.

الثانية:

يذكرنا حال هؤلاء القتلة بعدما تخلى عنهم من يَعملون معهم بهذه الآية:

قال تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الحشر: 16] .

قال ابن كثير رحمه الله: “وقد ذكر بعضهم هاهنا قِصَّةً لِبَعْضِ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ هِيَ كَالْمِثَالِ لِهَذَا الْمَثَلِ، لَا أَنَّهَا الْمُرَادَةُ وَحْدَهَا بِالْمَثَلِ، بَلْ هِيَ مِنْهُ مَعَ غَيْرِهَا مِنَ الْوَقَائِعِ الْمُشَاكِلَةِ لَهَا، فَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْل، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَهِيك قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: إِنْ رَاهِبًا تَعَبَّدَ سِتِّينَ سَنَةً، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَرَادَهُ فَأَعْيَاهُ، فَعَمَدَ إِلَى امْرَأَةٍ فأجنَّها وَلَهَا إِخْوَةٌ، فَقَالَ لِإِخْوَتِهَا: عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقَسِّ فَيُدَاوِيَهَا. قَالَ: فَجَاءُوا بِهَا إِلَيْهِ فَدَاوَاهَا، وَكَانَتْ عِنْدَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا عِنْدَهَا إِذْ أَعْجَبَتْهُ، فَأَتَاهَا فَحَمَلَتْ، فَعَمَدَ إِلَيْهَا فَقَتَلَهَا، فَجَاءَ إِخْوَتُهَا، فَقَالَ الشَّيْطَانُ لِلرَّاهِبِ: أَنَا صَاحِبُكَ، إِنَّكَ أَعْيَيْتَنِي، أَنَا صَنَعْتُ هَذَا بِكَ فَأَطِعْنِي أُنَجِّكَ مِمَّا صَنَعْتُ بِكَ، فَاسْجُدْ لِي سَجْدَةً. فَسَجَدَ لَهُ، فَلَمَّا سَجَدَ لَهُ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾” [تفسير القرآن العظيم 8/ 75].

5/ سيداو

خرجت مجموعة قليلة من النساء تطالب بإمضاء اتفاقية سيداو، والعجيب أن لافتاتهن كتب عليها: كل العالم إلا احنا .. خجلتونا!!

بالله عليكم المفروض يخجل منو: المطالبين بسيداو ولا الرافضين ليها!!

نحن في زمن انقلاب الموازين وانتكاس المفاهيم!!

نحن في زمان يشبه زمان نوح الذي قال له قومه: ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الأعراف: 60]!

في زمان يشبه زمان هود الذي قال له قومه: ﴿إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [الأعراف: 66]!

في زمان كزمان فرعون الذي قال لقومه: ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: 29]!!

اتفاقية تجعل المرأة كالرجل في كل شيء، تبيح لها الزواد بدون ولي، تبيح الشذوذ الجنسي، تقوم على الكفر بالله، يقول لنا مؤيدها: خجلتونا!!

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ» رواه أبو داود.

رب صل وسلم على نبينا محمد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × ثلاثة =

شاهد أيضاً

إغلاق