مقالات

تعليقي على المؤتمر الصحفي الذي عقده د. عمر أحمد القراي

بسم الله الرحمن الرحيم

تعليقي على المؤتمر الصحفي الذي عقده د. عمر أحمد القراي

الحمد لله رب العالمين، وأصلِّي وأسلِّم على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

فقد استمعتُ إلى كلمة د. القراي كاملةً في المؤتمر الصحفي الذي عقده في وكالة (سونا) للأنباء يوم الأحد 24 نوفمبر 2019م، والكلمة فيها كثير من التصريحات الجيدة فيما يتعلق بملامح المنهج الجديد، وأوافق بشدة على انتقاده لكمية الكتب الكبيرة التي يحملها أبناؤنا وبناتنا في مرحلة الأساس.

ومن جميل ما قال في الدقيقة (02:20) ([1]) “المنهج ده زي الدستور بتاع الشعب يجب انو كل مواطن وكل مواطنة يرى مصلحة طفلو في المنهج ده، والدستور بيعبر عن كل مواطن”.

وفي الدقيقة: (04:16) نص على أن الشعب هو من يضع المنهج.

أقول:

ومما أجزم به أن غالب أهل هذه البلاد يريدون لأولادهم أن ينشؤوا نشأة قرآنية، وأن يكونوا حملةً لكتاب الله تعالى، وهذا مما أسهم كثيراً في ازدياد أعداد المدارس القرآنية، ونتمنى ألا تُهمل رغبةُ هؤلاء، ودونكم الاستبانات النزيهة العامة، وزعوها توزيعاً شاملاً وادرسوا ما فيها لتتأكدوا من صحة هذا الذي ذهبتُ إليه.

ولي ملاحظات على بعض قوله، وهي:

في الدقيقة (11:00)

نص على أن المنهج القادم سيدعو إلى المساواة بين الرجل والمرأة!!

وهذه مسألة مصادمة للقرآن الكريم ونصوص السنة، فالفوارق بين الجنسين ثابتة قدراً وشرعاً، ولئلا أطيل فإني أُحيل على ما كتبته تعليقاً على اتفاقية “سيداو”([2]).

في الدقيقة (31:12)

قال د. القراي: “قرروا –أي: حكومة الإنقاذ- انو المنهج يكون قائم على العقيدة الإسلامية، والمسألة دي طبقوها بانو يكثفوا القرآن والحديث كثافة شديدة بصورة غريبة جداً”

الرد:

قال البروفيسور عبد الله الطيب: “ينبغي أن يُبكر بالتعليم، في كثير من بلاد الإسلام والعرب نؤخر التعليم إلى سن السابعة والثامنة، ولكن ينبغي أن نبتدئ قبل ذلك؛ لأن العلم في الصغر كالنقش في الحجر، وينبغي أن يُبتدأ بالقرآن، وينبغي أن يبتدأ بعد القرآن وأثناء تعليم القرآن بالتحفيظ، ومن الأشياء التي تضلل الناس كثيراً أنهم يعتقدون أن الحفظ يقتل ملكة الفهم! وهذا ليس صحيحاً، كنت أستمع مرة إلى بعض الأحاديث في الإذاعة البريطانية في الإذاعة الثالثة، وكان المتحدث من القُسس يدعو قومه إلى حفظ الإنجيل في العهد الحديث، قال: لأني حفظت ووجدت الحفظ يزيدني معرفة وأكتشف معنىً كل مرة. وهو لم يأت بجديد في هذا الباب، كل ما أراد أن يقوله: خذوا من المسلمين طريقتهم التي تركوها”، ثم ذمَّ ما يُعرف بالحداثة بعد ذلك”([3]).

وقالت الدكتورة سهير السكري رئيسة دائرة اللغة العربية بمنظمة الأمم المتحدة، وصاحبة كتاب “محو الأمية في عام واحد”: “الطفل الغربي حصيلته اللغوية 16000 كلمة وهو في عمر ثلاث سنوات، في حين أن الطفل العربي في جميع الدول العربية محصور في اللغة العامية، وهي لغة الأم في البيت، والعامية للأسف الشديد محدودة ومحصلتها 3000 كلمة فقط!! وبالتالي يصبح عقل الطفل العربي يعيش في حدود ضيقة جدا من التحصيل اللغوي وهذه معلومات مفزعة وخطيرة. لقد قرأت كتاب “الإسلام الثوري” لجيسين gason  يقول فيه: “إن الإنجليز والفرنسيين عندما انهارت دولة الخلافة قاموا بدراسة ليتعرفوا على سبب قوة الفرد المسلم أدت إلى غزوهم للعالم، وجدوا أن الطفل من ثلاث سنوات إلى ست سنوات بيروحوا الكتَّاب وبيحفظو القرآن، وبعدما يحفظوا القرآن من ست سنين لسبعة بيدرس ألفية ابن مالك، القرآن فيهو خمسين ألف كلمة فتخيل الحصيلة! ده بيصنع طفل مش عادي.

فقاطعها المقدِّم: والبعض يقول ليه تحفظ الطفل القرآن وهو صغير!!

فردت عليه: أنا حأرد بكل إخلاص، يتعلموا القرآن وما فيش داعي حد يفسر لهم القرآن تفسير سيء.

فجم (أتوا) الإنجليز والفرنسيين وقالوا: إذاً السبب الكُتَّاب، فلغت فرنسا ذلك في إفريقيا وفيما تحت سيطرتها كلبنان، والإنجليز قالوا: لا، لو منعنا الكتاب الدنيا حتولع، خلونا نموِّت القرآن بسوء السمعة! عملوا مدارس لأولاد الأغنياء بمنهج أضعف من مستوى مدارس إنجلترا، وعملوا المدارس الحديثة، وأقنعوا الناس أن الطفل عمرو ستة سنين لا نشتغل بتحفيظه، سيبوه يلعب سيبوه ينطط! ما ينفعش يتعلم قرآن، فكانت النتيجة انو الطفل راحت أهم فترة في حياتو اللي بيتعلم فيها اللغة من أول ما يتولد إلى سبع إلى 12 سنة”([4]).

وعدد كلمات القرآن الكريم: سبعة وسبعون ألف وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة (77439).

ثم إنه يجب علينا أن نفرق بين مسألتين لئلا يلبِّس على الناس ملبِّسٌ، أو يدلِّس غاشٌّ:

  • بغضنا للنظام السابق.
  • تمسكنا بديننا.

فلا يسوغ لأحد مبغض للنظام السابق أن يعاديَ الدين، فلا حرج أبداً في تكثيف جرعة حفظ القرآن والسنة لصغارنا، فالقرآن خير كله، ومن اعتنى به منذ الصغر بارك الله له في حافظته وفهمه، فبركة القرآن لا يحدُّها شيء، قال عزَّ اسمه: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام: 92]. والبركة: كثرة الخير، فهو مبارك على قارئه، وسامعه، ومتدبره، وحافظه، ورفضنا للنظام السابق لا يعني أبداً أن نرفض شيئاً مما جاء به ديننا.

في الدقيقة: (35:41)

قال: “الطفل في أولى أساس يحفظ 23 سورة من القرآن زائد حديث زائد فقه زائد سيرة، وكده بيكره القرآن، هل الناس مفروض يقرو قرآن كتير، الله قال: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [المزمل: 20].ده خطاب للصحابة معاهم النبي ذاتو ربنا قال ليهم اقروا ما تيسر منه، طيب أولادنا ديل عندهم حساب وانجليزي ومواد تانية فحقو يقروا ويحفظوا ما تيسر من القرآن”.

الرد:

أولاً:

هذا العدد الذي ذكره د. القراي من السور يقعُ في أربع ورقات وصفحة! وهذا قدر يسير يسهل على أبنائنا وبناتنا حفظه، ولا أدري أين الإشكال في ذلك!!؟

ثانياً:

تساءل: هل الناس مفروض يقرو قرآن كتير!؟

والرد:

أما المفروض بمعنى الواجب الشرعي الذي يأثم تاركه فلا يجب، كما لا يجب عليهم تعلم الإنجليزي وغيره من المواد –وجوباً شرعياً-.

وأما إن كان القصد: هل يشرع؟ هل الأفضل؟ هل الأحسن؟ فأقول: نعم بلا ريب.

أمرت النصوص بالإكثار من الذكر.

قال ربنا لزكريا عليه السلام: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} [آل عمران: 41].

وقال عن الكليم عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } [طه: 25 – 35].

وقال لنبينا صلى الله عليه وسلم:

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205].

وقال: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } [الإنسان: 25].

وقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21].

وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45].

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 41 – 43].

وقال: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10].

وقال: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40].

وقال: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 224 – 227].

وقال: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35].

وقال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191]

فإن قيل:

لكن الآيات التي ذكرتها إنما تأمر بالإكثار من ذكر الله!!

فأقول: سبحانك الله! وما أفضل ذكر الله؟ القرآن بلا ريب، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [الحجر: 9].

فالإكثار من تلاوة القرآن مما أمر به الله، بل تكرر الأمر بذلك كثيراً في كتاب الله.

وثبت عن ابن عمر رضي اللهُ عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ» متفق عليه. والحسد هنا الغبطة، أن تتمنى ما لأخيك من خير دونما حقد أو تمنٍّ لزوال ما عنده.

وتأمل فيما جاء في هذا الحديث: “فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ”، فهذا ترغيبٌ في الإكثار منه.

ثالثاً:

فما المراد بآية سورة المزمل التي أوردها د. القراي؟

الجواب:

قرآن صلاة الليل، قال الطبري رحمه الله: “فاقرؤوا من الليل ما تيسر لكم من القرآن في صلاتكم” [جامع البيان في تأويل القرآن ج23/ ص698].

وقال القرطبي رحمه الله: “قوله تعالى: {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن}، فيه قولان:

أحدهما أن المراد نفس القراءة، أي فاقرؤوا فيما تصلونه بالليل ما خف عليكم… القول الثاني: فاقرؤوا ما تيسر منه أي فصلوا ما تيسر عليكم” [الجامع لأحكام القرآن ج19/ ص54].

والسورة من بدايتها نزلت في شأن صلاة الليل، وهذا واضحٌ لمن تدبرها.

رابعاً:

من العجيب أن يرتب د. القراي على مقدمته: الإكثار من حفظ القرآن، هذه النتيجة: كده بيكره القرآن!! وقد ذكر علة هذه الكراهية وبين أنها الجلد، وهذا ما يُسمَّى بالقفز الحكمي!! فلا علاقة بين مقدِّمته ونتيجته!

والصحيح أن الجلد هو الذي يؤدي إلى ذلك، وسؤالي: ألا يمكن أن يُمنع الجلد، ويُوجَّه المعلِّم إلى استعمال أسلوب الترغيب والتحفيز، وبذلك يخرج لنا جيلٌ حامل لكتاب الله، محبٌّ له؟!

في الدقيقة (42:31)

قال: “هل الفقه ذاتو هل كل المسلمين يقروا فقه، ولا مجموعة تتفقه والباقي يسألوهم”!!

واستدل بهذه الآية: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122] على أنه لا يلزم الناس جميعاً أن يتفقهوا!

الرد:

مما لا ريب فيه أنه يجب على كل مسلم أن يتعلم ما لا تصح العبادة إلا به، وهذا معنى القاعدة التي يكررها علماؤنا: “ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب”، فيجب على المسلم وجوباً شرعياً أن يتفقه في أحكام الطهارة والصلاة.

ويجب على من وجد مالاً وحال عليه الحول أن يتعلم القدر الذي يتمكن به من أداء عبادة الزكاة.

ومن أراد الحج وجب عليه أن يتعلم أحكامه التي يصحُّ بها.

أما الآية التي استدل بها فمعناها: “وما ينبغي للمؤمنين أن يخرجوا للقتال جميعا حتى لا يستأصلوا إذا ظهر عليهم عدوهم، فهلا خرج للجهاد فريق منهم، وبقي فريق ليرافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتفقهوا في الدين بما يسمعونه منه صلى الله عليه وسلم من القرآن وأحكام الشرع، وينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم بما تعلموه؛ رجاء أن يحذروا من عذاب الله وعقابه، فيمتثلوا أوامره، ويجتنبوا نواهيه. وكان هذا في السرايا التي كان يبعثها رسول الله إلى النواحي، ويختار لها طائفة من أصحابه”.

فالآية لا تدل على ما ذهب إليه: أنه لا يجب تعلُّم الفقه على الجميع!

بقيت مسألتا الموسيقى في المنهج، وإخلاء اما سوى الثقافة الإسلامية من المواد من النصوص الشرعية، ولعلي أعود إليهما لاحقاً.

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

رب صل وسلم على نبينا محمد، والحمد لله في البدء والختام.

د. مهران ماهر عثمان

27/11/ 2019م

 

 

 

[1] / رابط كلمة د. القراي: https://youtu.be/XMWZ4kvj76I

[2] / https://bit.ly/37xRikF

[3] / محاضرة محنة المثقفين https://youtu.be/YcnqE6GzUGE  الدقيقة (20:16).

[4] /  رابط حوار د. سهير:

https://www.youtube.com/watch?v=-RmwkrCJk1M&feature=youtu.be

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

6 − 1 =

شاهد أيضاً

إغلاق