مسابقة بينات وشبهات

مسابقة بينات وشبهات1

بسم الله الرحمن الرحيم

#مسابقة_بينات_وشبهات  الحلقة (1)

مكانة السنة في التشريع الإسلامي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا ريب أن السنة صنو القرآن، وهذا مقال يبيِّن ذلك ويؤكد عليه.

تعريف السنة

السنة في اللغة: الطريقة، وفي الشرع: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ونهيه.

== ===

الآيات المبينة لحجية السنة على أربعة أقسام:

القسم الأول: آيات أمرت بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال/24].

القسم الثاني: آيات رغَّب في طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنها،  ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء/69].

القسم الثالث: آيات نهت عن مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيم﴾ [أول الحجرات].

القسم الرابع:

آيات توعدت من خالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنها، ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور/63].

== ===

السنة وحي

1/ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: 113].

والحكمة السنة، قال ذلك: الحسن، وقتادة، ومقاتل، وابن كثير [تفسير القرآن العظيم 1/275]. وقاله الشافعي رحمه الله [الرسالة، ص34].

2/ قال تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾ [القيامة: 17 – 19].

دلت الآية على أن الله تعالى تكفل ببيان القرآن على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن كثير رحمه الله: “تَكَفَّلَ لَهُ أَنْ يَجْمَعَهُ فِي صَدْرِهِ، وَأَنْ يُيَسِّرَهُ لِأَدَائِهِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَلْقَاهُ إِلَيْهِ، وَأَنْ يُبَيِّنَهُ لَهُ وَيُفَسِّرَهُ وَيُوَضِّحَهُ” [تفسير ابن كثير 8/ 278].

فهذا البيان والتفسير بوحي من الله، وليس مما يتلى، فدل ذلك على أن السنة وحي.

3/ قال تعالى: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾ [آل عمران: 124].

فذكر الله تعالى لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم وعد أصحابه بذلك، وهذا لا يكون إلا بوحي؛ لأنه من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى.

قال الطاهر بن عاشور: “إِذْ تَعِدُ الْمُؤْمِنِينَ بِإِمْدَادِ اللَّهِ بِالْمَلَائِكَةِ، فَمَا كَانَ قَوْلُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ تِلْكَ الْمَقَالَةَ إِلَّا بِوَعْدٍ أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَقُولَهُ” [التحرير والتنوير 4/ 72].

4/ معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل الكعبة بقرآن يتلى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 144]، ومعلوم أنه قبل ذلك كان يصلي إلى بيت المقدس، ولا يوجد في القرآن دليل على هذا، فهذا يدل على أن استقباله لبيت المقدس في أول الأمر بوحي نزل عليه.

5/ قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: 3].

والمعنى: واذكر حين خص النبي – صلى الله عليه وسلم – حفصة بخبر، وكان منه أنه لن يقرب زوجته مارية، فلما أخبرت حفصة عائشة بالخبر وأعلم الله نبيه عن إفشاء سره عاتب حفصة فذكر لها بعضا مما ذكرت وسكت عن بعض، فسألته: من أخبرك هذا؟ قال: أخبرني العليم بكل شيء الخبير بكل خفي.

والسؤال: قال ربنا: ﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: 3]، فأين هذا الإنباء؟ بوحي ليس في القرآن؟

6/ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا ﴾ [النمل: 91].

فمكة حرام.

وفي السنة في الصحيحين دليل على أن الله أحلها لنبينا صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار.

ففتحها بعدما أُحلت له.

ثم حدثنا ربنا عن هذا الفتح فقال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 1 – 3].

وهذا يدل على أن الله أحلها له كما ثبت عنه.

فأين هذا الإذن؟

وحي لا وجود له في القرآن.

7/ في صحيح مسلم، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ قُلْتَ؟» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِي ذَلِكَ».

== ===

ومن الأحاديث التي بينت أنه لا فرق بين القرآن والسنة في وجوب الأخذ بهما:

قال صلى الله عليه وسلم: «لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ، أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَّا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ» رواه أحمد وأهل السنن.

== ===

بيان السنة للقرآن:

 أوكل الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم مهمة تبيين كتابه في قوله: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون﴾ [النحل:44]. واللام في ﴿لتبين﴾ للتعليل، وليست للأمر؛ لأن الفعل بعدها منصوب.

وهذا البيان الذي قام به رسولنا صلى الله عليه وسلم على نوعين:

بيان لفظه، وبيان معناه. وقد شهد الله تعالى له بالبلاغ المبين في مواضع عديدة، منها: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾[المائدة/3]. ومنها: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾[الذاريات/54]، والمعنى: فما أنت بملوم من أحد، فقد بلَّغت ما أُرسلت به. قالت أمُّنا عائشة رضي الله عنها: “لو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ [الأحزاب/37]” رواه مسلم.

وأما بيان المعنى كما في تفسيره صلى الله عليه وسلم للزيادة التي ورد ذكرها في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس/26] بأنها النظر إلى وجه الله تعالى في الآخرة، رواه مسلم.

== ===

أقسام السنة مع القرآن

السنة مع القرآن لها ثلاثة أقسام:

الأول: أن تكون مؤكدةً لما في القرآن الكريم.

مثال ذلك: فرض الله الحج بقوله:﴿ولله عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا» رواه مسلم.

القسم الثاني: أن تكون منشئةً لحكم ليس في القرآن الكريم.

مثاله: قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا» رواه البخاري.

القسم الثالث: أن تكون مبينةً لما في القرآن الكريم.

فتخصِّصُ عامَّه، وتُقيِّدُ مطلقه، وتنسخ بعضه، وتبين مجمله، وتزيل إشكاله، وتجلي لفظه.

== ===

أنواع السنة

1/ سنة قولية.

كقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات» رواه البخاري ومسلم.

2/ سنة فعلية.

وهي: ما صدر عنه صلى الله عليه وسلم من أفعال، مثال ذلك صلاته، وحجه.

3/ السنة التقريرية.

وهي: ما صدر عن صحابي أو أكثر من أقوال أو أفعال علم بها عليه السلام فسكت عنها ولم ينكرها، أو وافقها وأظهر استحسانه لها.

مثالها: ما جاء في حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي الصبح. فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب»؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا.رواه أبو داود.

== ===

الإلمام بلغة العرب لا يغني عن السنة النبوية لفهم القرآن

فقد ثبت عَنْ عَبْدِ الله بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ . أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ:«لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ ، لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ بِشِرْكٍ ، أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾» رواه البخاري ومسلم.

== ===

منكرو السنة:

ثلاثة:

الأول: من أنكرها جملة وتفصيلاً.

الثاني: من أنكر حديث الآحاد، وأخذ بالمتواتر من السنة.

الثالث: من أنكر الأخذ بالآحاد في العقائد، وأقره في الأحكام.

وحديث النبي صلى الله عليه وسلم قسمان:

الأول: الحديث المتواتر ، وهو ما رواه جمع غفير عن جمع غفير من مبدأ الإسناد إلى منتهاه ، بحيث تُحيل العادة أن يتواطئوا على الكذب.

الثاني: حديث الآحاد، وهو أقسام ثلاثة:

1/ الغريب، وهو: ما رواه واحد فقط.

2/ العزيز، وهو: ما رواه اثنان أو ثلاثة.

3/ المشهور، وهو ما رواه أكثر من ثلاثة ما لم يبلغ حَدَّ التواتر.

والمتواتر والآحاد حجة، يجب الأخذ بهما.

 

السنة محفوظة  كالقرآن

الدليل الأول:

قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. قال ابن حزم رحمه الله: “هذا للقرآن والسنة” [الإحكام في أصول الأحكام (1/95)]. 

الدليل الثاني: السنة مبينة للقرآن ولا يعقل أن يحفظ الله القرآن ولا يحفظ ما يبينه.

الدليل الثالث: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ﴾. فكيف يستفيد الناس على مرِّ العصور من نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أُرسل إليهم كافة وسنته لم تُحفظ؟!!

الدليل الرابع: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾. والإسلام هو السنة والقرآن، فكيف يجعل الله الإسلام خاتم الأديان، ويوجب على الجميع أن يعتنقوه، ولا يَحفظ لهم أصلَه؛ أي: السنة النبوية ؟!!

الدليل الخامس: أرشد ربنا سبحانه وتعالى على السنة في آيات كثيرة وأوجب العمل بها، فهل يُرشد الله إلى شيء ضيعة؟!

ربِّ صل وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

12 − 5 =

شاهد أيضاً

إغلاق