مقالات

الرياضة في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الرياضة في الإسلام

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلِّم على المبعوث رحمة ً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم البعث والدين، أما بعد؛

فنعم الله على العباد لا يمكن لأحد أن يحصيها..

قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم/34].

وقال: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيم} [سورة النحل/18].

ومن جملة هذه النِّعم: نعمة الصحة والعافية. فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ» رواه البخاري. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» رواه الترمذي.

ولذا اهتمَّ الإسلام اهتماماً كبيراً بصحة الإنسان، فأمر بما من شأنه أنْ يُعزِّزها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة/172]، ونهى عما يذهب بها أو يضعفها، قال تعالى: {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ} [الأعراف/157].

وأقف هنا مع مظهرٍ واحد من مظاهر اهتمام الإسلام بالصِّحة، ألا وهو ندبه للقيام ببعض الرياضات؛ فللرياضة أثر كبير في صحة الإنسان، فمن آثارها:

  1. تنشيط الدورة الدموية، وهذا يؤدي إلى تحسين أداء وظائف الجسم.
  2. الوقاية من كثير من الأمراض؛ كأمراض القلب والضغط والسكر.
  3. الارتقاء بالحالة النفسية، وتحسين المزاج.
  4. إخراج الفضلات السامة.
  5. تقوية العضلات.
  6. اكتساب النشاط والحيوية؛ مما يعين على تحسين أداء الوظائف اليومية.
  7. تقليل الدهون في الدم، مما يعني الوقاية من مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  8. تحقيق العفاف؛ فإنَّ تراكم السعرات الحرارية  مما يهيج الشهوة ويؤجج نارها.

ولذا نجد أنَّ الإسلام اعتنى بأمرها، فالشريعة الإسلامية جاءت بتكميل المصالح وبدرء المفاسد.

إنَّ من يقف على سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم يجد أنه قد قام ببعض أنواع الرياضات، وندب إليها، ويجده قد أقرَّ الصحابة على فعل بعض أنواعها، فمن ذلك:

1/ رياضة الرمي والمناضلة

قال عقبة بن عامر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ» رواه مسلم.

وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يحث الصبية على هذه الرياضة المهمة.

فعن سلمة بن الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ يَنْتَضِلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ؛ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ»، فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ»؟ قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «ارْمُوا فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُم» رواه البخاري ومسلم.

ولم يجمع النبي صلى الله عليه وسلم أبويه إلا لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ لرمايته في الجهاد. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم  يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» رواه البخاري ومسلم.

وجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم اللعب بالسهام من نوع اللهو الذي يُؤجر عليه الإنسان.

فعن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان، فملَّ أحدهما، فجلس، فقال الآخر: كسلت!؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كلُّ شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة» رواه الطبراني.

وفي رواية: «فهو باطل»، والباطل هنا ما لا أجر فيه، وتأديب الفرس تعليمه الجري والمسابقة والجولان للغزو، وملاعبته أهله: أن يؤنسهم ويدخل السرور عليهم ويقضي وقتا معها في ذلك.

وحذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من ترك هذه الرياضة بعد تعلمها وممارستها، ففي صحيح مسلم، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ أَنَّ فُقَيْمًا اللَّخْمِيَّ قَالَ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ يَشُقُّ عَلَيْكَ؟ قَالَ عُقْبَةُ: لَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ أُعَانِيهِ. قَالَ الْحَارِثُ: فَقُلْتُ لِابْنِ شَمَاسَةَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ: «مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا». وفي رواية: «قَدْ عَصَى».

قال ابن القيم رحمه الله:” المناضلة على ضربين: مناضلة على الإصابة، ومناضلة على بعد المسافة” [الفروسية، ص 358].

والمناضلة على الإصابة قسمان:

مناضلة على رمي الهدف الشاخص، ومناضلة على الرمي بين الغرضين.

وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم خمسُ قِسِيٍّ يرمى بها: البيضاء، والصفراء، والزوراء، والروحاء، والكتوم.

2/ رياضة السباحة

ففي حديث عطاء السابق الذي رواه الطبراني عدها النبي صلى الله عليه وسلم من اللهو المأجور عليه.

قال ابن عباس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يسبحون في غدير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليسبح كل رجل منكم إلى صاحبه». فسبح كل رجل منهم إلى صاحبه، وبقي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه، فسبح النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر حتى عانقه وقال: «أنا إلى صاحبي، أنا إلى صاحبي» رواه الطبراني.

وكان عمر رضي الله عنه يرشد إلى تعليم السباحة، قال أبو أمامة بن سهل: كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي عبيدة بن الجراح أنْ “علموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمي” رواه أحمد.

وقد كانت العرب تسمي من أتقن الكتابة والسباحة: الكامل؛ لقلة من يجمع بين هذين الأمرين في ذاك الوقت.

وينبغي الحذر من لبس القصير، والسباحة في الأماكن المختلطة، ولبس القطن أو الثياب التي تلتصق بالجسد مع الماء.

3/ ركوب الخيل

وسبق ذكرها في حديث اللهو الذي رواه عطاء.

وقد قال صلى الله عليه وسلم في الخيل: «الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يركب على الفرس بدون سرجه، ففي صحيح مسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عُرْيٍ –أي: بدون سرج- في عنقه السيف وهو يقول: «لم تراعوا لم تراعوا».

وقد كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أصحابه وهم بأذربيجان: “أما بعد؛ فاتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وارموا بالخفاف، واقطعوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم، وزي العجم، وعليكم بالشمس؛ فإنها حمام العرب، واخشوشنوا، واخلولقوا، وارموا الأغراض، وانزوا على الخيل نزواً ” رواه ابن حبان وعبد الرزق في المصنف.

والمقصود أن تُركب الخيل بلا اعتماد على الأيادي، فيمتطي الفارس جواده بأن يقفز على ظهره، وهذا ما كان يفعله رضي الله عنه.

4/ الجري

تقول أمُّنا عائشة رضي الله عنها: كنتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَسَابَقْتُهُ، فَسَبَقْتُهُ عَلَى رِجْلَيَّ. فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي، فضحك وهو يقول: «هَذِهِ بِتِلْكَ السَّبْقَةِ» رواه أحمد وأبو داود.

ولهذه الرياضة أثر عجيب في تنشيط الدورة الدموية.

5/ المشي

وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يمشي كثيرا.

كان يمشي إلى قباء كل سبت ماشيا وراكبا كما ثبت في الصحيحين.

وكان إذا مشى تقلَّع تقلعاً  كأنما ينحدر في صبب، كأنما يمشي في منحدر كما ثبت في سنن الترمذي. وفي مسلم: كان إذا مشى تكفَّأ، أي: مال إلى ناحية الأمام ومشى سريعاً.

وأكثر ما يستفيد الجسم من المشي إذا كان سريعاً.

وفي كلام الحكماء: من ترك المشيَ تركه المشيُ.

 

6/ رياضة  المصارعة

ثبت في سنن أبي داود، عْن عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ: أَنَّ رُكَانَةَ –وكان رجلاً شديداً لا يصارعه أحد إلا صرعه-صَارَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.

والمصارعة هنا: أن يمسك الرجل بأخيه ليطرحه أرضا.

7/ رفع الأثقال

فقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يربعون حجراً ليعلموا الأشدَّ منهم ، فلم ينكر ذلك. رواه البيهقي في شعب الإيمان.

ويربعون: يرفعون، وزناً ومعنىً.

هذه الرياضات علينا أن نرشد إليها أبناءنا؛ فهذا خير لنا من أن نجعلهم نُهبةً للفضائيات؛ فتدمر أخلاقهم، وهذا خير لهم من تضيع اليوم كله في محلات (البليي ستيشن)، وأمام قناة (اسبيس تون)، ولعب (البلي)!

أنا لا أشك أن صغارنا في حاجة ماسة إلى كثير من اللعب، لكن ماذا علينا لو نظمنا أوقاتهم ليأخذوا حظهم من تلك الرياضات؟ فينبغي أن نعنى بتعليمهم فنون القتال والدفاع عن النفس؛ كالكراتيه، والتايكندو، والجودو، والكونفو، ولا شك أن من تعلم هذه ليعز بها الإسلام، ويتقوى على الجهاد، فهو مأجور إن شاء الله، ولكن علينا أن نُخلِّصَها من العادات الكفرية الذميمة؛ كالانحناء للمدرب.

كلُّ هذه الرياضات مندوب إليها بعموم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّر اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» رواه مسلم.

حكم رياضة الكرة

من أنواع الرياضات التي تُمارس على نطاق واسع: رياضة كرة القدم، والكلام عنها سيكون في نقطتين:

الأولى: حكم ممارستها.

والثانية : حكم مشاهدتها.

أما ممارستها فالأصلُ أنَّها مباحة، وقد تنتقل من الإباحة إلى ما يُؤجر الإنسان عليه كما لو قصد أن يتقوى بها على العبادة والجهاد كما هو مفاد كلام شيخ الإسلام في الفتاوى المصرية. وربما حَرُمت كما لو اقترنت بها مفسدة شرعية؛ كإسرافٍ، أو إضاعة صلاةٍ، ونحو ذلك.

وأما مشاهدتها فلا بأس بها إذا خلت من المفاسد التالية:

1/ إبداء اللاعبين لعورتهم وأفخاذهم.

فعورة الرجل من السرة إلى الركبة؛ لحديثين:

الأول: «إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ» رواه الترمذي.

الثاني: «ما بين السرة والركبة عورة» رواه البيهقي.

ومسألة نظر الرجل إلى فخذ أخيه بدون شهوة من مسائل الخلاف، فبعضهم يحرمه بالدليلين السابقين، وبعضهم يرى أن الحكم: الكراهة، ولا يصل إلى درجة التحريم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن شيء من فخذه عند بعض أصحابه كما في صحيح مسلم.

2/ الوقوع في محبة الكافرين.

فتجد الشاب يعرف عن لاعب الأرجنتين والبرازيل أكثر مما يعرفه عن محمد بن مسلمة وسيف الله خالد، تجده قد ملأ أركان غرفته بصور هؤلاء العلوج، والله يقول: {لا تَجِـدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة/22].

3/ تضييع الصلاة.

بترك المساجد، وتأخيرها. وربما جاء بعض المشاهدين إلى الصلاة أثناء المباراة وقلبه مشغول بها، فلا يدري ما ذا قال في صلاته.

4/ تضييع الأوقات.

فلست هنا أتحدث عمن كانت الكرة شغله، فقبل الدوري لا هم له سوى الحديث عنه، وبعده بشهور لا هم له سوى قراءات التحليلات والجدال فيه! إنما أتحدث عمن يروح بمشاهدتها عن نفسه أحياناً.

5/ الفرح لدرجة الطيش بسبب ظهور فريقه على فريق آخر!

فتُسيَّر المسيرات، وتتعالى أبواق السيارات، وتُسد الطرقات! وهذا لا يقره عقل ولا دين ولا عرف.

6/ الحزن والاكتئاب بخسارة فريقه!! وقد سمعنا بمن مات حسرة بسبب ذلك والعياذ بالله.

قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ كريمٌ يحبُّ الكرمَ، ومَعالِيَ الأمور، ويَكره سِفْسَافَها» رواه الحاكم.

أسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المهتدين، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

رب صل وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد + اثنا عشر =

شاهد أيضاً

إغلاق